غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن المعتز
443 أغنية
ابحث
أأسمعُ ما قالَ الحمامُ السواجعُ ،
أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ،
أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ،
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا ،
أبى القلبُ إلاّ حبَّ من هوَ هاجرُ ،
أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ،
أبى اللهُ ، إلاّ ما ترون ، فما لكم
أتاك الرّبيعُ بصَوبِ البُكَرْ،
أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً،
أتعمُرُ بُستاناً زكا لكَ غَرسُهُ،
أتلفَ المالَ وما جمعته
أتَتْني دِجلة ُ فيما أتَتْ،
أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ،
أخطأتَ يا دهرُ في تَفَرّقِنا،
أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه،
أدبرا عليّ الكأسَ ليسَ لها تركُ ،
أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي
أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ،
أسألتَ طَلَلا،
أسرفتُ في الكتمانِ ،
أسقِني الرّاحَ في شَبابِ النّهارِ،
أسقِياني واعمَلا طرَبا،
أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
أشهى َ من القَهوَة ِ والكاسِ،
أصبَحَ سرّي في الحبّ قد شاعَا،
أضافَ إليّ اللّيلُ طولَ تَفكُّرِ،
أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذولُ ،
أعاذلتي لا تعذلي عاشقاً مثلي ،
أعاذلَ قد أبحتُ اللهوَ مالي ،
أعاذلَ قد كبرتُ على العتابِ ،
أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ،
أعددتُ للغاياتِ سابقاتِ
أغارُ عَليكِ من قَلبي، إذا ما
أفدي التي قُلتُ لها،
أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ،
أفي رَدّ كأسِ الخمرِ عنّي، فلا خَمرَا
أقبلَ يفري ويدعْ ،
أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ،
أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي
أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ،
ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ،
ألا انتظروني ساعة ً عندَ أسماءِ
ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي،
ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،
ألا تَرَيانِ البرقَ ما هو صانِعُ
ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ،
ألا حَيِّ من أهلِ المَحبّة ِ مَنزِلا،
ألا ربّ يومٍ بالدويرة ِ صالحٍ ،
ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها
ألا عَلّلاني إنّما العَيشُ تَعليلُ،
ألا عُجْ إلى دارِ السّرورِ، وسَلِّمِ،
ألا فاسقِنيها قد مَشى الصّبحُ في الدُّجى
ألا ما لقَلبٍ لا تُقضّى حَوائِجُه،
ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه،
ألا مَن لَعينٍ وتَسكابِها،
ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
أللمنزلِ بالحنوِ ،
ألم ترَني رُبِطتُ بشرّ أرضٍ،ألم ترَني رُبِطتُ بشرّ أرضٍ،
ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ،
ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ،
ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ،
أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ،
أما علمتْ عيناكَ أني أحبها ،
أمكنتُ عاذلتي من صمتِ أباءِ ،
أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي،
أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ
أنزلتُ من ليلٍ كظلّ حصاة ِ ،
أنعمْ بتينٍ طابَ طعماً واكتسى
أنْعتُ أمثالاً قذَذتُ قذّا،
أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،
أهلاً بزائرِ عامٍ مرة ً أبداً ،
أيا سدرَة الوادي على المشرعِ العَذبِ،
أيا فتنة ً ما كنتُ منتظراً لها ،
أيا قادماً من سفرة ِ الهجرِ مرحبا ،
أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ
أيا موصلَ النعما ، على كلّ حالة ٍ ،
أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا،
أيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إنْ تذكّرَا
أيُّ رسمٍ لآلِ هندٍ ودارِ ،
أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
إذا لم أجُدْ بالمالِ جادَ بهِ الدّهرُ،
إشربْ ، فقد دارتِ الكؤوسَ ،
إشربْ بكأسٍ من كفّ طاووسِ ،
إن كُنتَ قد بُلّغتَ عنّي سُبّة ً،
إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ،
إنّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزالا ،
اذهبْ إلى بَيتِ عَذرَه،
اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ،
اصرِف شَرابي قد هجرتُ كؤوسَه،
اعاذلُ دع لومي وهاكَ وهاتِ ،
الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
الا عللاني قبلَ أن يأتيَ الموتُ ،
البرقُ في مبتسمه ،
الدارُ أعرفها ربى ، وربوعا ،
الموتُ مرُّ ، والعيشُ همُّ ،
الموتُ من غادرٍ أعذبُ بهْ
اما ترى النرجسَ المياسَ يلحظنا
بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ،
بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا،
بحَياتي يا حيَاتي،
بشرَ بالصبحِ هتفا
بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ،
بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،
بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني
بني عمّنا الأدنَين مِن آلِ طالبٍ،
بني عَمّنا عُودوا نَعُدْ لمَوَدّة ٍ،
بَيضاءُ إنْ لَبِسَتْ بيَاضاً خِلتَها
بُخلاً بهذا الدّهرِ لَستُ أراكِ،
بُليتُ بعدَ شيبه،
بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ،
تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ،
تذكرَ لما ضاقَ بالهمّ صدرهُ ،
تشاغلَ عنا صديقٌ لنا ،
تضَمّنتَ ليَ الحا
تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني،
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصّيامِ،
تَبَدّى فأينَ الغُصنُ من ذلكَ الغُصنِ،
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ،
تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه،
تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ،
جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،
جارَ هذا الدّهرُ، أو آبا،
جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ،
جعلتُ عقلي لشَهوتي عبْدا،
جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ،
حالَ من دونِ رؤيتي للوزيري
حدّثيني يا همَّ سُؤلي ونَفسي،
حَثّ الفِرَاقُ بَواكِرَ الأحداجِ،
حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ،
خانَ عَهدي، وظَلَمْ،
خليليّ اتزكا قولَ النصوحِ ،
خليليّ قد طابَ الشّرَابُ المُبَرَّدُ،
خلَّ الذنوبَ صغيرها
خلَّ العدوَّ ، فدهره
داو الهمومَ بقهوة ٍ صفراءِ ،
دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،
دعوا مغرماً بالطرب ،
دَعْ نَديماً تَناءَى وحُبِسْ،
دِبسيّة ُ الاسمِ لكِ
ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما
ذمكِ بيا دنياي مدحُ نفسي ،
ذمّ الزمانُ لدمنة ٍ
ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ،
رأيتُ فيها برقَها لمّا وَثَبْ،
رابَ دَهرٌ وسَطَا،
راحَ فِراقٌ، أو غَدا،
راحَ مَطوِيَّ الحشَا،
راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبلي
ربّ أمرٍ تتقيهِ ،
رعينَ كما شئنَ الربيعَ سوارحاً ،
رَثَيتُ الحَجيجَ، فقال العُداة ُ:
رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ
رَعَى شَهرَينِ بالدّيرِ
رَفَعْتُ يدي أستوهِبُ الله صِحّة ً،
رُبّ رَكبٍ عَرّسُوا ثم هَبّوا
زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه،
زودينا نائلاً ، أو عدينا ،
زَفَفْنا إلى الشّامِ رَجراجَة ً،
سأرحلُ عنكم لا جواداً بعبرةس ،
سأُثني على عَهدِ المَطيرَة ِ والقَصرِ،
سارَ الرفيقُ لقصدهِ وتلبثا ،
سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ،
سقى الإلهُ سرَّ من را القطرا ،
سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
سقياً لمَنزلة ِ الحِمى وكَثيبِها،
سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ،
سقَى المَطيرَة َ ذاتَ الظّلّ والشَجَرِ
سكنتكِ يا دنيا برغمي مكرهاً ،
سلمتَ ، أميرَ المؤمنينَ ، على الدهرِ ،
سلْ بالصبوحِ غبوقا ،
سهلُ المواهبِ لا تقاتلُ نفسه
سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ،
سَلامٌ على غَيرِ الدّيارِ البَسابِسِ،
شجَتكَ لهِندٍ دِمنَة ٌ ودِيارُ،
شخُوصُ ولا ية ٍ كشخوصِ عزلِ،
شفعيني ، يا شرُّ ، في ردّ نفسي ،
شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ،
صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،
صبوتُ إلى الندامى والعقارِ ،
صدّ عني تبرماً ، وتملاّ
صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي،
صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ،
صَدَدْتُ، وإن صَدَدتُ برُغمِ أنفي،
ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ،
ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ،
ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،
ضَلّوا وقادَهمُ إمامُ ضَلالة ٍ،
ضَمانٌ على عَينيَّ سَقيُ دِيارِكِ،
طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ،
طالَ الفراقُ ، فبانَ عنهُ صبرهُ ،
طالَ النهارُ ، فأينَ الليلُ والسهرُ ،
طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ،
طالَ وجدي وداما ،
طوتكم يا بني الدنيا ركابي ،
ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ،
ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ
ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً،
عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ،
عتبتْ عليكَ مليحة ُ العتبِ ،
عناءُ المحبّ طويلق طويلُ ،
عناني صوتُ مسمعة ٍ وراحٍ ،
عَرَفَ الدّارَ، فحيّا وَناحَا،
عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها،
عَصِيَت في شرٍّ، فما أنساها،
عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ،
عُذرُ الهَوى ، عندَ العذولِ،رَشا،
عُودوا إلى الإصْباحِ،
غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ،
غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ،
فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ،
فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ،
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،
في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي،
فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ،
فَداكِ أبي ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ،
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،
قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قلتُ : أفديكِ
قالَ : أذنبتَ ، ولا أدري ،
قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ،
قد أغتدي ، والليلُ قد تقضى
قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ،
قد أغتدي ، وفي الدجى مبالغُ ،
قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ،
قد أغتدي في صبحِ ليلٍ فاشِ ،
قد أغتدي قبلَ غدوٍ بغلسْ ،
قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ،
قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ،
قد اغتدى في نفسِ الصباحِ ،
قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ
قد حثني بالكأسِ ، أو في فجره ،
قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ،
قد رأينا خبرَ المجلِ
قد سَقَتني خَمراً، ورِيقاً كخَمرِ،
قد صادَ قَلبي قمَرُ،
قد عضّني صَرْفُ النّوائبْ،
قد غضبتْ بنتُ النميريه ،
قد نَتَنَ المَجلِسُ مُذ جِئتَنا،
قربَ الحبيبُ إلى المحبّ الوامقِ ،
قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،
قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ،
قل لغصن البنِ الذي يتثنى ،
قل لمَن حَيّا فأحيَا
قلْ للأميرِ سلمتَ لل
قم صاحبي نغدو لجيشِ الوحشِ ،
قويتُ على الهجرانِ حتى مللتني ،
قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما،
قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي،
قَطّعتُهُ يوماً، وليسَ يُطيعُهُ،
قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ،
قُل لمَشيبي، إذْ بَدا،
قُلْ لِمراضِ الحَدقِ،
قُم نَصطَبحْ فلَيالي الوَصلِ مُقمِرة ٌ،
قُم، واسقِني، يا خليلي
قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ،
قِرَى الذِّكرِ منّي أنّة ٌ ونَحِيبُ،قِرَى الذِّكرِ منّي أنّة ٌ ونَحِيبُ،
كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ،
كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا،
كأنّهُ لمّا غدا،
كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ
كم قد قطعتُ إليكَ من ديمومة ٍ ،
كم ليلة ٍ محمودة ٍ أحييتها ،
كم ليَ من عذولٍ ،
كيفَ أمسيتَ من الهجرِ ، فإني
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في محبّتِه،
كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَه
لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ،
لا بدّ للشيبِ أن يبدو ، وإن حجبا ،
لا تبكِ للظّاعنينَ والعِيسِ،
لا تعطل تصبحا لحبيبِ ،
لا تَحزَنَنَّ، وُقيتَ الحُزنَ والألمَا،
لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا،
لا ذنبَ لا ذنبَ لابنِ العَيرِ حينَ هوَت
لا صيدَ إلاّ بوترْ ،
لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ،
لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ،
لا ورمانِ النهودِ ،
لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ،
لقد شَدّ مُلكَ بني هاشمٍ،
لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ،
للمكتفي دولة ٌ مباركة ٌ،
للهِ درُّ معاشرٍ
للهِ ما يشاءُ ،
لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،
لما تفرى الأفقُ بالضياءِ ،
لمن دارٌ، ورَبْعٌ قد تعفّى
لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ،
لمّا رأوها، وعَلَونا نَشزا،
لمّا رأَونا في خميسٍ يلتهِبْ
لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ،
لنا إمامٌ ثقيلٌ،
لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ،
لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ،
لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا،
لي في التصابي واللهوِ حاجاتُ ،
ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ،
ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا،
لَبيّكَ، يا مَن دَعاني عندَ عَثرَتِه،
ما بالمنازلِ لو سألتَ أحدْ ،
ما بالُ قلبكَ لا يقرُّ خفوقا ،
ما ذُقت طَعمَ النّوى لو تَدري،
ما صائداتٌ ليسَ بارحاتِ،
ما غرّ من تسري عقاربهُ ،
ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ،
ما لي وما لكَ يا فراقُ ،
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ،
ما نلتُ غيرَ غمزة َ عينهِ ،
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ مُوثَقِ
ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ،
مرَّ عيشٌ عليّ قد كان لذا ،
معصفرَة ٌ أنخْتُ بها،
من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ،
من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ،
من لامني اليومَ في سكرٍ فلا عذرا ،
من يذودَ الهمومَ عن مكروبِ
مولايَ أجودُ من حكمْ
مَضَيْتَ، فَكمْ دمعة ٍ لي علي
مَلّ سَقامي عُوّدُهْ،
مَن أحبّ البَقاءَ دامَ عَليهِ،
مَن لأُذني بعَذولِ،
مَن مُعيني على السّهَرْ،
مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ
نطقَ اللّئامُ، فمَن يقولُ ومَن؟
نهَى الجهلَ شيبُ الرّأسِ بعدَ نِزاعِ،
نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ،
نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا
نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً،
نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه،
هاتيكَ دارُ المَلْكِ مُقفِرَة ٌ،
هذا الفِراقُ، وكنتُ أفرَقُهُ،
هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى ،
هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
هيَ الدّارُ إلاّ أنّها منهمُ قَفرُ،
هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ،
و أشجارُ نارنجٍ كأنذ ثمارها
و بئرٍ شربنا بها عذبة ٍ ،
و بركة ٍ تزهو بنيلوفرٍ ،
و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ
و حلوُ الدلالِ ، مليحُ الغضبْ ،
و زائرٍ زارني ثقيلٍ ،
و زائرٍ زارني على عجلِ ،
و غزالٍ مقرطقش ،
و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ،
و فتية ٍ لا يخوضُ الشكُّ أنفسهم ،
و قهوة ٍ صفراءَ مثل الورسِ ،
و لقد غدوتُ على طم
و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ،
و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ،
و لما عدتْ خيلنا للطرادِ
و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ
و مختضبٍ بحثي للعقارِ ،
و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ،
و مما شجاني بارقٌ لاحَ موهناً ،
و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت
و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي
وآثارِ وَصلٍ في هَوَاكِ حَفِظْتُها،
وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي،
ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها
وسارية ٍ لا تمَلُّ البُكا،
وشادنٍ أفسدَ قَل
وصاحبِ سُوءٍ وجهُهُ ليَ أوجُهٌ،
وغادَرَ منّي الدّهرُ عَضباً مُهَنّداً،
وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ،
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو
وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما
وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى
وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ،
وقَفَ الشّبابُ، وأنتَ تابعُ غَيّهِ،
وكأسٍ كمِصْباحِ السّماءِ شَرِبتُها،
ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
ولَيلَة ٍ من حَسَناتِ الدّهرِ،
ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها،
ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها،
ومُزنَة ٍ جادَ من أجفانِها المَطرُ،
ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ،
ومُعتلِّ المواعِدِ ذي مِكاسِ،
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،
ونَديمٍ قَمَرَتْهُ،
ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ،
يا أرضَ عمرٍو جادَتكِ أمطارُ،
يا أيّها الرّاكِبُ المُستعجِلُ الغَادي،
يا إمامَ الهُدى ، ويا أحكَم النّا
يا ابنَ الوَزيرِ، والوَزيرُ أنْتا،
يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ،
يا جائراً في حُكمِهِ،
يا جافياً مستعجلاً بالقلى ،
يا جَوهَرَ الإخوانِ،
يا حادِيَ الأظْعانِ أينَ تُرِيدُ،
يا حُسنَ أحمَدَ غادِياً أمسِ،
يا خَليليّ هُبّا،
يا دارُ أينَ ظباؤكِ اللعبسُ ،
يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،
يا دهرُ ، يا صاحبَ الفجيعاتِ ،
يا دهرُ كم من جموعٍ
يا دهرُ كيفَ شفعتَ نفساً ،
يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ،
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
يا ربَّ ما ليَ صبرُ ،
يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ،
يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ،
يا ربّ غَيّرْ كلَّ شيءٍ سوى
يا ربّ يومٍ قد مضى
يا ربَّ يومِ سرورِ ،
يا رُبّ لَيلٍ قد نَعِمتُ به،
يا سارقَ الأنوارِ من شمسِ الضحى ،
يا شرّ هل للوعدِ من نجحِ ،
يا صاحبي شُيّبتُ عَفوَا،
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله،
يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ،
يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ،
يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ،
يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ،
يا غزالَ الوادي بنفسي أنتا ،
يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ،
يا قلب قد جدّ بينُ الحيّ فانطلقوا ،
يا قلبِ ويحكَ خنتني وفعلتها ،
يا قومُ إنّي مُرَزّا،
يا كفُّ ما حييتِ ، إذ غدوتِ
يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي،
يا ليلة ً نسيَ الزمانُ بها
يا ليلتي بالكرخِ دومي هكذا ،
يا لَيلَة ً بِتُّ فيها دائمَ السّهرِ،
يا مسكة َ العطارِ ،
يا مَن به صَمَمٌ عن الشّكوَى ،
يا مَن به قد خسرتُ آخرتي،
يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها،
يا مَن يُسارِقُني النّظَرْ،
يا مَن يُفنّدُني في اللّهوِ والطّرَبِ،
يا مَنْ يَجودُ بمَوْعِدٍ من حَظّهِ،
يا مُقلَة ً أُدنِفَتْ كما دَنِفتُ،
يا ناصِرَ الإسلامِ عِشْ،
يا ناظراً أودَعَ قلبي الهوَى ،
يا نسيمَ الرياحِ من بلدي ،
يا نَفسِ صَبراً صَبرَا،
يارَبّ قَد أبلاني،
يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ،
ياصاحِ وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا،
يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ،